تمهيد
هنا تجد نبذة عن الشاعر سيرة ذاتية
قال هذه القصيدة في مهرجان ابي تمام في العراق الموصل بحضور كبار الشعراء العرب وحاز على الجائزه الاولى عام 1971.
هذه القصيدة الخالدة تجري على لساني منذ أن حوصرت غزة، لا ادري لِـمَ !
ما أَصْدَقَ السَّيْفَ! إِنْ لَمْ يُنْضِهِ الكَـذِبُ
هي رائعة قال عنها أحدهم ذات يوم " يجب أن تكون هذه القصيدة تحت وسادة كل عربي كي يقرأ ها قبل أن ينام ".
امل دنقل وسيرته الذاتية:
ولد أمل دنقل في بلدة القلقة بمحافظة قنا في صعيد مصر عام 1940، وله خمس مجموعات شعرية مطبوعة وهي: البكاء بين يدي زرقاء اليمامة، تعليق على ما حدث، مقتل القمر، العهد الآتي، أحاديث في غرفة مغلقة، وله مجموعة شعرية كتبها خلال فترة مرضه، وهي بعنوان أوراق الغرفة رقم 8، وقد جمع شعره في ديوان واحد بعنوان ديوان أمل دنقل. وتوفي في القاهرة حيث توفي يوم السبت 21/4/1983.
نعود الى رائعتنا، احبتي لن أطيل.. فالكلام .. في حضرة هذا المبدع مجرد عبث..!
غزة وصورة بل صور مزقت القلب حتى اصبح المنظر يبكي من لا قلب له ...هنا خرجت هذه الابيات كما هي من غير تعديل ...
***********************************
طبلٌ يُدقُ ويُعزَفُ المزمارُ* وقطاع غزة ضربةٌ وحصارُ
اولم تشاهد سيدي اخباره*ام انهُ لم تأتك الاخبارُ
اوليس يُطربك الرصاصُ بصوته*حتى غدى يشتاقه الاحرارُ
اوليس في ارجاء قلبك حائطٌ*فيهِ يُدقُ لحزننا مسمارُ
اوليس تبكيك الطفولة بعدما*قُتلت فماذا تفعلث الاعذارُ
اوليس تُبصرث في القطاع دماءهُ*تجري بها ياسيدي الانهارُ
فيه ستُبصرُ طفلةً في يتمها*تبكي فهل غير الاسى تختارُ
فيه